العلامة المجلسي
137
بحار الأنوار
النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذ أقبل علي ( عليه السلام ) فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنا وهذا حجة الله على خلقه . وروي أن أبا ذر رضي الله عنه قال لعلي ( عليه السلام ) : أشهد لك بالولاية والإخاء - وزاد - الحكم والوصية ( 1 ) . ومن كفاية الطالب عن عمار بن ياسر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أوصي من آمن بي وصدقني بولاية علي بن أبي طالب ، من تولاه فقد تولاني ومن تولاني فقد تولى الله عز وجل ( 2 ) . 96 - بشارة المصطفى : بالاسناد عن الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن علي بن عثمان ، عن محمد بن فرات ، عن أبي جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إن علي بن أبي طالب خليفة الله وخليفتي ، وحجة الله وحجتي ، وباب الله وبابي ، وصفي الله وصفيي ، وحبيب الله وحبيبي ، وخليل الله وخليلي ، وسيف الله وسيفي ، وهو أخي وصاحبي ووزيري ووصيي ، محبه محبي ، ومبغضه مبغضي ، ووليه وليي ، وعدوه عدوي ، وحربه حربي ، وسلمه سلمي ، وقوله قولي ، وأمره أمري وزوجته ابنتي ، وولده ولدي ، وهو سيد الوصيين وخير أمتي أجمعين ( 3 ) . 97 - الروضة ، الفضائل : بالاسناد يرفعه إلى ابن عمر قال : قال ( 4 ) رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم على منبره - وقد أقام عليا على جانبه ( 5 ) وحط يده اليمنى على يده ( 6 ) حتى بان بياض إبطيهما - وقال : أيها الناس ألا إن الله ربي وربكم ومحمد نبيكم والاسلام دينكم وعلي هاديكم ، وهو وصيي وخليفتي من بعدي ، ثم قال : يا أبا ذر علي أخي ( 7 ) وأميني على وحي ربي ، وما أعطاني ربي فضيلة إلا وقد خص عليا بمثلها ( 8 ) ، يا باذر لن يقبل الله
--> ( 1 ) كشف الغمة : 28 . ( 2 ) كشف الغمة : 32 . ( 3 ) بشارة المصطفى : 37 . ( 4 ) في الروضة : أنه قال . ( 5 ) في الروضة : و ( د ) : إلى جانبه . ( 6 ) في الروضة : وحط يده وشال يده ا ه أقول : وعلى أي فيه تحريف لا يخفى ( ب ) . ( 7 ) في الروضة : على عضدي . ( 8 ) في الروضة : إلا وقد خصه بمثلها .